الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم

مُساهمة  ابومريم في السبت سبتمبر 26, 2009 4:16 pm

الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم





طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم

باستخدام علم البرمجة اللغوية العصبية


وقامت إحدى الأخوات الفاضلات ووالدتها بجمعها وعرضها في منتدى البحوث والدراسات القرآنية فجزاهما الله خير الجزاء ..

وقد قمت بتنسيقها على ملف وورد وأتمنى أن يستفيد منها الجميع مثلما استفدت منها ...كما أرجو ممن قرأ محتوى هذا الملف الدعاء للشيخ الدكتور أولاً ثم لمن حضر هذه الدورة وقام بجمع مواضيعها وكتابتها وعرضها في منتدى البحوث والدراسات القرآنية ثم لمن نسقها على برنامج الوورد وأشرف عليها وساهم في إيصالها إليكم ,, تقبل الله منا ومنكم وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .






بسم الله الرحمن الرحيم



الجزء الأول


الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم و أكرمنا بنور الفهم....وافتح علينا بمعرفة العلم وزين أخلاقنا بالحلم وسهل علينا من أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين ... وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...


إخواني وأخواتي :

ما أحوجنا في هذه الأيام إلى أن نتواصل على مائدة القرآن الكريم ... ولو تساءلنا : لماذا قلنا الكريم ؟؟؟؟ لماذا هذه الصفة ؟؟؟؟الكريم : هل هي بمعنى المكرّم وهو اسم مفعول ... المعظم المقدس ....؟؟

نعم يمكن أن نفهم هذا.... ولكن هل لنا أن نفهم أن كلمة الكريم اسم فاعل ( فعيل ) بمعنى أنه مكرِم لغيره من الرباعي …

بمعنىأن مائدة القرآن مفتوحة لكل من يرد عليها وينهل منها.. فالقرآن الكريم يفتحأبوابه للجميع ، ومائدته مبسوطة وفواكهه البديعة تعجب كل من يرد عليها مهما اختلفت الثقافات والمشارب فالجميع ينهل من هذه المائدة العظيمة كل حسب علمه ومستواه ,,


نحن في هذه الدورة سنكون على مائدة القرآن العظيم .... فأنعم بها من دورة وجلسة بديعة ,,

أفكار إبداعية في حفظ القرآن الكريم .. نحلل هذا العنوان Sad( أفكار إبداعية باستخدام البرمجة العصبية ((

أفكار:هي مجموعة من الأفكار ومعلومات توصلنا إليها من خلال تجارب عملية ومما رأيته بنفسيليست خيالية وإنما هي من واقع الحياةونحن في هذا الوقت بأشد الحاجة إلىالأفكار العملية والواقعية . وذلك لأنه لا يمكن للمسلم أن يعتقد أن هناك فشلولكن هناك تجارب كل شيء علينا أن نجربه وبإمكاننا ذلك.. فإن جاءتك فكرةدوّنها مباشرة فكم وكم من فكرة ولدّتها الظروف الوقتية والمناسبات ثم نسيتها بسببعدم تدوينها ..


إذا هناك: استقبال ----- < تحليل----- < استحصالالفوائد منه .

إبداعية : التفكير بأشياء مألوفة بطريقة غير مألوفةوهي أفكار بلا مثيل سابق لها.

ولو رجعنا إلى هذا العلم ( البرمجة العصبية ) وكيفية نشأته لوجدنا أن في بداية الستينات بدأ العالمان باندلر وجون جرندر تحليل حياة وشخصية أناس مشهورين باعتبارهم ( المثل الأعلى ) ( القدوة الحسنة) وقاموا بنمذجة الناجحين ..كان أحدهما أستاذ رياضيات فتحاورا في قضية :

لماذا أكثر الناس تعساء وفقراء ؟؟

جاؤوا إلى شركة ناجحة ,,,وتساءلوا كيف نجحت .؟؟؟ وقاموا بدراسة الشخص الفعال في الشركة دراسة الوجود الذهني ، فتوصلوا إلى نمذجة الشخص (المثل الأعلى ) .


لو أخذنا مثالا من حياة وسيرة سيدناوحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجعلناه المثل الأعلى ....وسيدنا علي بن أبيطالب ... تخيلوا كيف يفدي نفسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ينام بمكانه ليلةالهجرة تخيلوا .. وهو يعلم أن الكفار قد اجتمعوا على قتله تخيلوا ... هذه الشجاعةوالتضحية والمحبة...


* أما في مجال القرآن الكريمفأنا أقومالآن بنمذجة أحد الأساتذة الفضلاءوهو شاب حفظ القرآن الكريم في 55 يوما هلهو يختلف عنا ؟؟ لا ...

هو يأكل مثلنا ويمشي مثلنا ويرتاح وعنده زوجة وأولاد .. غير متميز عنا .. لماذا؟؟

واسمعوا لهذا النموذج الآخر الفذ العجيب:





* طفل مصري حفظ القرآن وعمره 10 سنوات استضيف للعمرة كان يأتي بجميع الآيات الخاصة بموضوع معين مجرد أن يطلب منه ذلك .. احتفلوا به ودعاه احد العلماء لحضوراجتماع وطلبوا منه أن يحدثهم .. فالتفت إلى أبيه وقال له : حؤولهم إيه ؟ فقال لهأبوه حدثهم عن العلم..

فبدأ الطفل بسرد جميع الآيات في القرآن المتعلقةبموضوع العلم ثم بدأ بجميع الأحاديث التي تحدثت عن العلم ..ثم بين فضل العلماءوأهمية العلم ..
فقالو له يكفي يكفي ....

ثم طلبوا منه أن يتكلم عن زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسوه على الطاولة ( وذلك في اجتماع له مع النساء ) وقال : زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا فريقين ، فريق مع ستنا عائشة وفريق مع ستنا حفصة ، دول كانوا بيعملوا كدا .....ودول بيعملوا كدا ....

ثم طلبوا منه أن يحدث الأطفال ، فطلب أن يحضروهم أمامه ثم وقف أمامهم وقال : انتو عاوزين تكونون زيي ؟ قالوا نعم قال لهم : تصيروا مثلي بثلاثة أشياء : ركزوا ركزوا ركزوا ...

التركيز مهم جداً .. ساعة تركيز تساوي سنة من الفوضى .. و5 دقائق تركيز تساوي أسبوعا من الفوضى ..


التركيز : هو التخلص تماما منالجو الخارجي والتفرغ لقضية معينة,, فالتفرغ للقضية والتركيز عليها جزء كبيرمن حل القضية, فلا تحل مشاكلك إلا بالتركيز .



ونعود إلى دراسة باندلر وجون جرنندر وهي هندسة نجاح النفس البشرية أي دراسة الوجود الذهني ..فكل شيء له وجودان وجود خارجي ووجود ذهني ..


مثلا هذا الجوال أمامكم موضوع على الطاولة وعلى الحقيبة بالذات .. أغمضوا أعينكم الآن ثم افتحوها أين الجوال ؟
هو فيالحقيقة ليس على الطاولة ولكنه في هذا المكان في الوجود الذهني الوجود أصبح داخليا(وكان الشيخ قد وضعه داخل جيبه بعد أن طلب منهم إغماض أعينهم ) ..



حقيقة نتوصل إليها أن كل الأشياء في العالم لها وجودان وجود خارجي ووجود ذهني ,, إذا (دراسة البرمجة اللغوية ) هو دراسة الذهن ، دراسة الوجود الذهني الداخلي .



فالناجحون لهم أساليب معينة في حياتهم وعلاقاتهم .. المهتمون درسوا هذه العلاقات وهذه الاستراتيجيات وسجلوها :

فمثلا هناك استراتيجيةخالد بن الوليد العسكرية تحتاج إلى مبرمجين لوضع النقاط الرئيسية لها .. استراتيجية أبي بكر الصديق في حروب الردة ،
استراتيجية ديزني هذا الرجل صاحب فكرة ميكيماوس: كان يعيش في غرفة تعيسة مع الفئران عايشهم عاش في خيالهم معهم وبدأيتخيل كيف يتكلمون وكيف يعملون الحفلة للزواج وبداية الأمر كان يحلم ويحلم ويحلم ثم بدا ينقد نفسه ..



ثم أخذ يراقب – استراتيجيته هي – الحالم ----- < الناقد ----- < المراقب

كانت نقطة انطلاقته الحلم وكيف سيربح الملايين بعدأن رسم الخطة قال لزوجته أن هذا المشروع عن الفئران سيجني ملايين الدولارات .. قالتزوجته الحمد لله قلت هذا الكلام لي أنا .. لأنك لو قلته لغيري ما فهمك ولا استوعب ذلك.. طبعا هذه رسالة سلبية منها ولكنه تجاوزها وجعلته يطمح أكثر وأكثر..

ويقالانه بعث أكثر من 2000 رسالة للبنوك ليساعدوه في مشروعه حتى تلقى الرد من احد البنوكويقال أنه أفلس 7 مرات ومع ذلك استمر واستمر
واستمر حتى وصل إلى ما وصل إليه من شهرة وثروة وهو يملك اكبر شركة إنتاج للأفلام الكارتونية ..

هذا علم البرمجة العصبية ... هم درسوا نماذج النجاح عكسوها علينا ... ونحن في تجربتنا سندرس كيفية تطبيق هذه البرمجة على حفظ القرآن الكريم ..





الجزء الثاني

ميّزات هذه الدورة :


بعد الانتهاء من هذه الدورة ستجد أنك قد تكون مطبقا لبعض أساليب هذه الدورة لكن بطريقة صحيحة ومنظمة :


1) الاكتشاف .
2) طريقة التفكير والتغيير .

3) أفكار جديدة في حفظ القرآن الكريم.


هذه النقاط الثلاثة ستحصل عليها بعد هذه الدورة إن شاء الله تعالى



الاكتشاف : ستكتشف طريقةتفكيرك ستكتشف أيضا شخصيتك ستكتشف أنت بأي مكان وبأي موقع من هذه الدورة .. التعلم يكون على ثلاث مراحل : الفضول والإطلاع > ------------ الفهم والاستيعاب >------------ الممارسة والتطبيق





فأنت قبل أن تشترك في الدورة كنت خارج هذه الدوائر الثلاثةوقبل أن تحضر أية محاضرة علمية أنت خارج هذه الدوائر فإذا سمعت عن محاضرة ودخلتفيها تكون في الساعة الأولى أو الدقائق الأولى أو الفترة الزمنية الأولى في فترةفضول وإطلاع ( تقول : والله سمعنا عن دورة جديدة والله بدنا انشوف ايش راح يصير فيها ) فضول وإطلاع لا أكثر ) .. البعض يبقى طوال هذه الدورة داخل الدائرة الأولى فإذا استطعت أن تقفز عن الدائرة الأولى إلى الثانية وبسرعة في الدقائق الأولى فستربحلأنك تريد أن تفهم وتتعلم .. المرحلة الثالثة مباشرة تكون في حالة التطبيق والتجربة .. تجرب ما قلناه في هذه الدورة فأنت في مرحلة التطبيق .. أتمنى أن لا تكون في الدائرة الأولى حاول أن تقفز إلى الدائرة الثانية ثم حاول أن تطبق مباشرة حاول ولا تجلس بدون فائدة أو فقط للإطلاع ..

* جلس شخص في إحدى محاضراتي وخلال التمرينلاحظت عدم مشاركته فيه .. فحينما سألته لماذا لم تشترك ؟ قال لي : " أنا أريد أنأشوف ماذا ستفعل" كان لا يزال في الدائرة الأولى والآن نحاول أن نطبق عمليا ... نحاول أن نتنفس تنفسا عميقا سنبدأ الآن ...



** أول تمرين : هو أن نأخذ نفسا عميقا ... طيب لماذا ؟ وما معنى ذلك ؟


الإنسان فيالأحوال الاعتيادية يستعمل حوالي 30% أو 40% من رئتيه في التنفس .. لكن عندما يكونالتنفس عميقا تفتح جميع شعب الرئتين وكلها تتحرك وتملؤها كلها بالأوكسجين الجديد وبدورها تكون قد غذت الدم بأوكسجين جديد .. والمعروف أن الدماغ يحتاج إلى الدم المغذى بشكل متواصل فالدماغ مبني على:



الدم ----->الدم مبنىعلى الأوكسجين ----->الأوكسجين مبني على الهواء الذي في رئتيك ..

وهناك معلومة طبية ... هناك جهاز يسمى الجهاز اللمفاوي موجود في كلخلايا الجسم إذا منع الأوكسجين منها تتسمم فيتسبب في إزرقاق الجسم ثم اسوداده .. التنفس شيء عجيب جدا.. ولكن كيف نستفيد منه في حفظ القرآن الكريم ؟؟


باعتبار التنفس يفيد بالانتقال من فكرة إلى فكرة أخرى .. أو إجابة سؤال ما .. لذلك عندما تفكر وتفكر .. ثم تأخذ نفسا عميقا فتأتيك الفكرة من اللاوعيوحتى وأنت في قاعةالامتحان عندما تأخذ نفسا عميقا تتذكر ما نسيته..


إذا القاعدة الثلاثية: يغذي........... يغذي



أوكسجين -----> دم -----> دماغ

معلومات من المشاركين في الدورة حول فائدة التنفس :



** أحد الأطباء المشاركين يقول " أن التنفس البطني هو الأفضل وهو يعطي مجالاً أكبر لتوسيع الرئتين وتكون الرئة أكثر راحة والذين يصابون بأزمات قلبية يطلب منهم أن يتنفسوا تنفسا عميقا أو يكح كطريقة من طرق التدليك حتى تبقى عضلات القلب تعمل "



** من إحدى المشاركات في الدورات السابقة " أنا من عشرين سنة عندي خفقان فيالقلب وكان العلاج الوحيد الذي نفعني منذ سنة هو التنفس العميق "



** أيضا مرضى الربو .. يساعد التنفس العميق على تخفيف عدد الأزمات .



**من إحدى المشتركات في الدورات السابقة تقول " تحت الحجاب الحاجز توجد منطقة ميتة لا يدخلها أوكسجين إلاإذا أخذ الإنسان نفسا عميقا عندها تنتعش الخلايا الموجودة في هذه المنطقة .


كذلك نرى الطبيب حينما يفحص المريض يسأل ويفكر فنلاحظ انه يأخذ نفسا عميقا ثم يصف الدواء ويعرف العلة .. كذلك الأطفال عندما يسأل أي سؤاليحتار فيه تراه يأخذ نفسا عميقا ثم يجيب ... في حالات القلق بمجرد التنفس العميقتأتيك الحلول ... هناك دورة كاملة لمدة ثلاثة أيام حول أساليب التنفس ، كتاب كاملأيضا حول التنفس وكتاب أساليب الهدوء تجدونه في مكتبه جرير .. أحد أساليب التنويمالمغناطيسي أنه يجعله يسمع تنفسه,, فالتنفس نعمة عظيمة من الله تعالى لا تكلفنا شيئا بل هي خدمة مجانية لنا تحل لنا كثير من المشاكل ...
إذاَ فيلحظات الإحراج خذ نفسا عميقا .. وفي لحظات التركيز خذ نفسا عميقا .. إذا دخلت علىمحاضرة أو خطبة كن هادئا وخذ نفسا عميقا وبهدوء



((إذا أول شيء تعلمناه من هذهالدورة هو التنفس العميق الهادئ ((

تنفس ببلاش .. لا يكلفك شيئا الهواء موجود فيكل مكان .. أينما تذهب .. في الصباح .. عند الظهر .. في المساء خذ نفسا عميقا ... ثلاث مرات في كل وقت خذ نفسا عميقا....



إذا الحقيقة من هذه الأفكار البرمجية أنك تستطيع أن تلقي أحسن خطبة أو كلمة أو لقاء أمام الآخرين وذلك من خلال النقاط الخمس .. كيف أبرمج عقلي ... وقد جربنا في دورة في أبو ظبي وعجمان وبعد ماعملنا البرمجة هذه قلنا من منكن عمرها ما خطبت ولا تعاملت مع مكبر صوت ( المايك )وهي خجولة جدا .. تتفضل نعمل لها برمجة ولا وحدة تحركت أبدا .. إلا واحدة كانتمترددة في رفع يدها ثم قالت أنا .. قلت لها الآن عندك كلمة من



ثلاث دقائق حددي أي موضوع ثم بدأت تتكلم .. وقد مهدت لها بسؤال أعطاها بعض الهدوء والله تكلمت 7 دقائق حتى أنني أريد أن أسكتها فلم تعد تسكت .. ووالله حتى أخذت تأخذ حركاتي من اللاوعيواللاشعور تفعل ما أفعل عندما أحاضر ....





الجزء الثالث



الشخصيات الثلاثة :


السمعي *********** البصري **************الحسي) شعوري )


1) البصري : هو الذي عيونه دائما تتجه إلى الأعلى إما يمين الأعلى أويسار الأعلى إذا سألته سؤال يتعلق بالمستقبل رأيته يتجه بعينه إلى يمين الأعلى .. أما إذا سألته سؤال عن الماضي فيتجه بعينه إلى يسار الأعلى .. وعندما يتكلم ترىيديه على مستوى نظره .. إلى الأعلى ويتحرك كثيرا .. عيونه تذهب يمين ويسار وحينمايتحدث تراه يذهب يمينا ويسارا ولا يتوقف ... مثلا عندما تضع الكأس على حافة الطاولةيتنرفز .. ولا يرتاح حتى يحرك الكأس .. لأنه عندما يرى الكأس يراه وهو ينسكب علىالأرض أو يقع وينكسر ,, فإذا أردت أن تعذب شخص بصري ضع الكأس على حافة الطاولةأمامه ..!!! أما السمعي لا يهتم .. البصري يعمل عشرات الحركات في آن واحد.


2) أما السمعي : عيونه وسط .. اتجاه يديه عندما يتكلم بمستوى أذنه .. متوسطة .. يميل برأسه إلى جهة الأذن .. يقرب أذنه .. يهمه مستوى الصوت .. ويهتم بنبرات الصوت عند التحدث .. السمعي يحلل ما يسمعه فمثلا يقول .. سمعنا في الأخبار هكذا .... يحلل الأصوات .. الصحاف قال كذا وكذا .. أما البصري فينتبه إلى الطاقية ووضع الميكرفون أمامه .... وفمه الأعوج ...


3) الشعوري ( الحسي ) : فتهمه نبرة الصوت المنخفضة فلا يرفعها .. يتكلم من قلبه ... بمشاعره وأحاسيسه .. المعلمة تتكلم مع طالباتها بمشاعرها

يا بنات .. يا أخواتي .. الزوجة الحسية .. زوجها يتكلم معها كلمتين تتأثر وتبكي وهكذا...

*السؤال المهم هو هل أنا بصري .... سمعي ... أم حسي؟؟؟؟


قد تكون ممن يجمع بين ثلاثة أو اثنين .. ولكن بنسب متفاوتة .. وكل إنسان قد يجمع بين الثلاثة فيكون حسي بنسبة 20 % مثلا .. وبصري بنسبة 70%.وسمعي بنسبة 10 %.


* كيف تعرف ذلك من خلال حفظ القرآن الكريم ...؟؟؟؟

السمعي مثلا : يهتم بصوت ، بمقامات الأصوات .. بالنغمات ، يهتم بالطبقات ، بانخفاضها وارتفاعها ، فحينما أركز على إمام معيّن وأرتاح له في صلاة التراويح مثلا .. وأركز على القارئ الفلاني في هذه السور والقارئ الفلاني في تلك... فأنا سمعي .


أما البصري : فيركز على شكل المصحف طريقة الكتابة ، الخط ، الترتيب ، الأناقة ،الألوان التي في الصفحات .. إلخ


أما الحسي فيتأثر بالمشاعر والأحاسيس التي تردخلال الآيات لذلك هو ينبوع المقرئين من خلال تأثره بالجانب التصويري للقراءة ..



فمثلاالمنشاوي في سورة آل عمران يجعلك تعيش غزوة أحد تماما بمشاعرها وأحاسيسها والحالةالتي كان عليها المسلمون خاصة عندما يقرأ ( إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم ... ) أوفي آخر سورة الحشر أو في سورة الفجر مثلا خاصة عندا يقرأ ( وجئ يومئذ بجهنم يومئذ….)يصور لك الحالة تماما وكأن جهنم مربوطة بالحبال وتجر إلى ساحة الحساب ، إذاكنت من النوع الحسي فإنك ستبحث عن مصطفى إسماعيل وهو قارئ قديم .. فهو يقرأ سورةيوسف ويصورها بأحاسيس ومشاعر رائعة وخاصة في تصوير ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ......)فهو يتفاعل مع الآية بشكل عجيب جدا وكذلك عندما يقرأ ( فأكله الذئب ... )... سبحان لله .. يعيش القرّاء الأحاسيس والمشاعر، ولذلك فإن النقاد الذين يفهمونبالمقامات والدرجات والأصوات يقولون لا نظير له في التصوير المعنوي ، أما محمد رفعت رحمه الله فهو من أوائل من قرأ القرآن وهو يتفاعل مع القرآن بطريقة عجيبة رائعةتأخذ بالألباب ، ومن هنا يتبين لنا السبب والسّر في البحث عن مسجد معين لسماع تلاوةصلاة التراويح مثلا ، فأنت تتأثر وتعيش الأحاسيس وكل ذلك التأثر يأتي من العقلاللاوعي ..


لذلك حينما يكون المتكلم أو الخطيب ناجحا نجده يبدأ بطريقة معينة ،يرفع صوته ثم يخفضه ، يخاطب الجميع كلّ حسب نفسيته ... عمرو خالد مثلا متكلّم ماهرلأنه مرة يتحدث بطريقة بصرية فيصور على الشاشة صورة أم سلمة وهي على الناقة وتريدأن تهاجر مع ابنها سلمة.... ، أو يخاطب السمعيين فيقول لهم ... اسمع كذا.... واسمع كذا ويخاطب الحسيّ فيقول .. تخيّل أنك كذا .. وتخيل ... فهو يؤثر على الجميع ...
أما الشعراء فنجد أن عقلهم اللاوعي يؤثر عليهم ، بعض الشعراء لا يعرفون بحورالشعر ، ولكنه يتأثر بالشعر ويعرفه ، وكذلك بعض المنشدين ، الشاعر الحسّي مثلا يكتب بقلم من نوعية معينة ( بعض الشعراء لا يكتبون الشعر إلا بنوعية واحدة ويهتم بشكل الورقة ،،،
الشاعر المعروف بهاء الدين الأميري يختار ورقا أنيقا معطرا ويعجببخطه كثيرا لدرجة أنه يطبع دواوينه بخطه هو ...!!!





الجزء الرابع

البرمجة اللغوية:



البرمجة اللغوية تشير إلى الأداة أو الآلة التي نبرمج من خلالها عقولنا فاللغة نوعان :1) ملفوظة
2) ملحوظة



فأنت تستطيع أن تبرمج نفسك بلغة ملفوظة وملحوظة من خلال التجارب الكثيرة عليك أن تبدل المفاهيم التالية:



يا غبي ، أنت لا تفهم ------ > تبدلهاإلى يا ذكي أنت الأول ....

إحدى الأخوات كانت تلقب ابنتها الصادقة فكانت تناديها طوال اليوم الصادقة ، فكانت البنت بالفعل صريحة مع والدتها طوال اليوم .. وهكذا
والآن أيها المستمع ،انظر إلى نفسك وفكر ما هي أميز صفة تتميّز بها .. فأنت مثلا .. طموح ،اجتماعي ، متفائل ، أب ناجح ، حنون ، حسّاس ، ذكي ..الخ .

ولا تستخدم الصفات السلبية المتشائمة .. فالبرمجة هي هندسة النفس البشريةودراسة الوجود الذهني فنجد أن بعض هذه الصفات مركزة على الذات ( مواقع الإدراك ) وبعضها مركزة على العلاقة مع الآخرين ..



أما مثال برمجة العقل باللغة الملفوظة :


دخل أستاذ على فصل اشتهر طلابه بالفوضى .. وسألهم لما كل هذه الفوضى ، فقالواله : لا تتعب نفسك معانا يا شيخ لأننا شعبة الأغبياء ، فقال لهم : من قال لكم ذلك ؟قالوا : الأستاذ الفلاني قال أن شعبة أ هي شعبة الأذكياء وشعبة ب هي للمتوسطين وجشعبة الأغبياء ، فقال لهم بل انتم أذكياء وسأسألكم سؤال وستجيبونني عليه لأثبت لكمأنكم أذكياء .. فسألهم سؤال بسيط وأجابوه , فقال لهم أرأيتم أنكم أذكياء ، وبعدفترة ، فعلا تبدل الفصل إلى الأفضل .. هذا هو الشعور الذي جاء به المدرس للطلاب ،برمج عقلهم لفظيا من أغبياء إلى أذكياء ..


ومن ذلك أيضا تجربة الثقة بالطلاب فيعدم الغش بالامتحان ، تجربة الصوم أيضا تعلمنا الثقة بالنفس ومراقبة الذات , فقديختلي المسلم كثيرا بنفسه ولكن لا يفكر أن يفطر ..لأنه يستشعر مراقبة الله له ، أيضاقصة أحد الأخوة الذي يحكي قصته فيقول أنه عندما كان طفلا أراد أن يحفظ القرآنوبالفعل بدأ وحفظ جزأين .. وكان يحفظ بالمسجد فدخل عليه أحد الشيبان وسأله ماذا تفعل فقال له : إني احفظ القرآن ، فتعجب الرجل وقال له : " بدك تحفظ القرآن كله؟؟؟

وأوحى له أن الأمر في منتهى الصعوبة ، ودخل هذا الإيحاء إلى عقله اللاوعيوتأثر به .. ومن ذلك اليوم ترك هذا الرجل حفظ القرآن وما زاد عليه آية وهو الآن يحضر لرسالة الدكتوراة ولم يستطيع الحفظ ...؟؟؟!!!!!!



قصة الشيخ السديس عندما كانطفلا كانت أمه دائما تقول له " يا عبد الرحمن احفظ القرآن إن شاء الله تعالى تصير إمام الحرم "، فكان يأتي إلى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر هل سيكون مكانه فييوم من الأيام .؟ واخذ يبرمج عقله على ذلك ، وعن طريق العقل اللاوعي حقق هذا الهدفوكان يفكر هل يمكن أن يقرأ بدون أخطاء ؟ وهل يمكن أن يتلو الآية ولا يخطأ في التلاوة...؟؟؟ وبالفعل ما شاء الله تراه يقرأ ولم يُذكر له أي خطأ.!!!



وكذلك من الأمثلة:

مثال الأعصاب والرسائل المرسلة إلى الدماغ ...وأمثلة كثيرة ذكرهاالشيخ منها الماء الساخن والدبوس وقصعة الحلوى.....الخ





الجزء الخامس



العقل اللاواعي والعقل الواعي :

كل إنسان يملك نظامين للعقل : العقلاللاوعي 93% العقل الواعي 7% ...

وظائف العقل اللاوعي:

مثال : عندي موعد هام غدا الساعة السابعة صباحا ، وفجأة استيقظ منالنوم قبل الموعد وبدون منبه ، العقل اللاوعي عمل عمله فمن وظائفه :

1) تخزين المعلومات والذكريات : لذلك انتبه إلى ما يخزنه عقلك اللاوعي...! خزّن ما يلي :

أنا شخصية مهمة فاحترموني.. ليس هناك فشل ولكنهناك تجارب…أنا أحاول ، أنا أجرب ، أنا أستطيع... أنا أستطيع الاستيقاظ فجراللحفظ والصلاة ... أجرب الليلة..
هناك ملاحظة هامة توصل إليها الباحثون وهي أنالعقل اللاوعي يعمل ويحفظ والإنسان جنين في بطن أمه!!!!



وقصة مدرسة الرياضياتلفتت انتباه الباحثين إلى أن الجنين يمكن أن يحفظ ، وقد قاموا بتجارب على الحواملفاسمعوا مجموعة منهن موسيقى ، ومجموعة أخرى أخبار والمجموعة الثالثة تركوهم فلميسمعوهن شيئا , فوجدوا أن كل مجموعة تفاعلت أولادها بعد الولادة مع ما سمعته قبلالولادة !!!!

والمرأة وهي حامل عليها أن تعطي رسائل ايجابية دائمة لجنينها .. ومن الخطأ أن نبعث رسائل الكره وعبارات التذمر إليه، والأمثلة كثيرة والتجارب أكثر من أن تحصى، وهذه بعضها ...





احدي الزوجات حملت بعد 15 سنة وقد تعودت على تلاوةسورة يس ويوسف دائما ، تقول أن طفلتها بعد الولادة بأشهر تصغي لسورتي يس ويوسفوتتأثر بها وتهدأ ...



مدرسة تربية إسلامية طوال فترة حملها هي تدرس سورة الأحزاب لاحظت أن ابنتها تأنس وتصغي لسورة الأحزاب وتهدأ مع أنها لا تتجاوز الأشهر ، ولذلك نرى سنة الأذان في أذن المولود أن ما يسمعه في استهلاله للحياة الدنيا يسمع الأذان والإقامة ..

حينما جاءت امرأة إلى احد الشيوخ قالت له أريد أن أربي ابني تربية حسنة وإسلامية قال لها كم عمره قالت 3 أشهر ، قال لها لقد فاتك الكثير!!!!

إذا أردنا حل مشاكلنا علينا أن نراجع الأساس .



2) العقل اللاوعي معقل للعواطف والأحاسيس:


فكل ما نراه أو نسمعه أننحس به أو نشعر به يخزنه العقل اللاوعي ، فهو معقل للعواطف والمشاعر فهو يخزنالسلبيات والإيجابيات وطبعا يوجد مجال لاستبدالها .. فإذا كان عقلي اللاوعي قد خزنالسلبيات وهذا مؤكد ، إذا عليّ أن أدرك ما هو السلبي وأميزه ثم أجعل على عقلي حارسيمنع دخول السلبيات وهذا الحارس عمله أن يحذف كل شيء سلبي ..


مثلا : أنا كسول .. لا أستطيع .. لا اقدر .. إذا سمعت ذلك من زوجي أو أستاذي أو أبنائي ....الخ احذفهامباشرة وأعمل عليها ( فيشت ) بأشعة الليزر وأوصي غيري أن تستعمل هذه الفيشت ، إذاقيل لي أنا غير فاهم ... لا يمكن أن تعمل ... لا تستطيع .. أقول لهم ( فيشت)ولا أدخلها لعقلي اللاوعي وارفضها مباشرة ..( طبعا كلمة فيشت حركة لصد التأثيرات السلبية وهي كناية عن الحارس الذي يرّد هذا التأثير (

علينا إذا أن نبدل المفاهيم والأساليب والكلمات فبدلا من أن أقول :لا أريد أن أكون فاشلا ، لا أريد أن أكون متخلفا .....



قــــل :



أريد أن أكون ناجحا ... مبدعا .. أريد أن أتمتع بصحة جيدة . ((لا تتكلم عن ما لا تريده أبدا))

لا تقل لابنك لا تنس صلاتك في المسجد.. ولكن قل له : حافظ على صلاتك في المسجد


3( من وظائف العقل اللاوعي أيضا أنه ينظم الأفعال اللاإرادية :


حينما تضع يدك على قلبك وتتفقد دقات قلبك تحس براحة عجيبة ... نحن بحاجة إلى أن نتفقد أنفسنا ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون) علينا أن نهتم بوظائف أجهزتنا الداخلية ، وفي مراحل متفرقة من البرمجة العصبية ،نجد أننا نسمع أعضاءنا ، ونعرف دخائل قلوبنا وكذلك نسمع حركات الرئة ، وقد نلاحظ أنهناك نداءات كثيرة تأتينا من الداخل أبرزها حينما نقول( زقزقت عصافير بطني .. أوقلبي ينادي ..) فالقلب يحتاج إلى غسيل من الصدأ الذي يعلق فيه من الذنوب وجلاؤه ذكر الله تعالى .. نجد أن هذا النداء من القلب كم يلح علينا في رمضان مثلا .. وخاصة فيالعشر الأواخر ..

والآن لنبدأ تمرين عدّ دقات القلب خلال دقيقة ... هذا التمرين يجعلنا نحصل على مزايا كثيرة منها أننا بدأنا باكتشاف أنفسنا وتفقدها .. فإذا جاءك رعب مثلا فعقلك اللاوعي ينظم لك زيادة دقات القلب ( الأفعال اللاإرادية ) لماذا يزيد دقات القلب ؟ ...لأن الدماغ يحتاج في حالة الخوف إلى دم أكثر ليرويه .. فيزيد القلب من ضرباته لإعطاء الجرعات الكافية للدماغ ..


مثال آخر : هذه اللقمة التي تمضغها في فمك ألم تفكر لماذا لم تمضغ لسانك مع أنه قطعة لحم ؟ العقل اللاوعي ينظم ذلك.. عملية البلع ، الهضم ، الامتصاص ، التنفس ، كلها ينظمها العقلاللاوعي .. (التمرين هو وضع اليد على منطقة القلب وحساب عدد دقات القلب خلال نصفدقيقة وضربها في 2 يعطينا الناتج معدل دقات القلب خلال دقيقة .. وإذا كانت النتيجةمن 60 - 80 تكون طبيعية)



4)العقل اللاوعي ينظم العمليات الإرادية كالعادات والتقاليد ويخزنها بحيث تصبحأمور فطرية :



فالعقل اللاوعي يسجل العادات والأعراف منذ الطفولةويحفظها ، فمثلا : صب القهوة للضيف بدون تعليم وتفكير ، بعض العوائل تصب ربعالفنجان إذا زاد كان ذلك عيبا .... هناك من يصب نصفه ، إذا أكثر كان ذلك عيب ..عادات .. في الولائم تختلف العادات ، بعضهم يضع أمامك خروفا كاملا ويتركك ويخرجلتأكل براحتك !!! منتهى الكرم .. والبعض الآخر يعتبره إهانة !!!هذهالعادات والأعراف يتوارثها الأبناء عن الآباء عن طريق تخزينها في العقل اللاوعي .



5)وأخيرا من وظائف العقل اللاوعيأنه يتحكم بالطاقة الجسدية والنفسية ويوجهها :


لو قلت لك يا فلان ( وأشار الشيخ على أحد الحضور ) تعال هنا واقفز من فوق المنضدة على الأرض .. هل تستطيع ؟؟!
أجابه الرجل : لا أستطيع عندي عملية في رجلي ! أشار إلى غيره هل تستطيع أن تقفز من مترين أو ثلاثة .. أو عشرة .. ؟ أكيد لا .. ذلك مستحيل .. ولكن لوقلت لك لو كنت في الطابق الثاني وحاصرتك النيران . .. من كل جهة .. ولم يعد هناكمجال تجد أنك تقفز وبدون تفكير وبكل قوة وذلك لأنك وصلت إلى درجة الإحراج ..


فالعامل الخارجي يحفز الطاقة ويتحكم بها .. إذاً لماذا أنا انتظر الحريق لأقفز .. ؟؟ لماذا انتظر العصا التي تسيرني ..؟؟ لو فرضنا أن ملك الموت جاء الآن وقال لك إن أجلك ينتهي بعد شهرين بالضبط ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟



يقول شخص : احفظ القرآن في شهرين .. والآخر يقول أحفظ القرآن في شهر وأتفرغ للعبادة في الشهر الآخر .... !!!!
أين هذه الموهبة .. وأين هذه القدرة دون المحفز الخارجي ..؟؟؟؟



من خلال حياتنا العملية نجد أننا أيام الامتحانات نحفظ الكتاب يحتوي أكثر من 200 صفحة في ليلة واحدة لنمتحن به .. وإذا سئلت كيف استطع ذلك تقول إنها مسألة مصيرية .. نجاح أو فشل ؟؟؟

( كلنا يستطيع أن يفكر ويبدع ويخترع ) ولا تقول أن هناك فروق فردية ومواهب وقدرات .. الفروق تكون نسبية .. 5%...10% ، لكن هناك طموحات .. فكل منا يستطيع أن يصل إلى ما يتمنى ويطمح ، بالإصرار والهمة والتركيز والمداومة .. ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
واسمع لهذه القصة من حياة إحدى الحاضرات تقول : لي ابنة عمة معلمة وزوجها مهندس معماري ، هاجرا من بلدهما لظروفسياسة . استقرا في أمريكا .. درسا الطب .. وعمر الزوج خمس وثلاثون سنة وهي عمرهاثمان وعشرون .. ونالا أعلى الشهادات .. وعملا بالتدريس في الكليات الطبية في جامعةبوسطن وقبل سنوات رأيت زوج ابنة عمتي في التلفاز وقد اكتشف دواءً جديداً لبعضالأمراض السرطانية .. أليس هذا طموحا وإرادة وإصرارا على النجاح؟؟؟؟!!!


** الخلاصة أنه لا يوجد فرق بينك وبينالمخترع والمبدع والقائد العظيم والمكتشففكل إنسان قبل أن يخترع يجلس جلسةتفكر وتركيز ,, ومع هذه الجلسة يخرج بأشياء تشغل قدراته العقلية ومن ثم يحاولويحاول .. ويصمم ويركز ولا يمل وذلك لوجود المحفز والعامل الخارجي كما بينا في الأمثلة السابقة ..



نخرج بخلاصة مهمة : أن برمجة عقلي اللاوعي لحفظ القرآن الكريم يكون بإرسال رسائل إلى العقل … وهذه الرسائل لها خمس مواصفات ..



مواصفات الرسائل للعقل اللاوعي :



1) أن تكون واضحة ومحددة :



أن تبيّن ما تريد لا مالا تريد .. وتحدد الوقت .. جرب أيها المؤمنثلاثة أيام على أن تستيقظ الساعة الثالثة صباحا وانظر هل تستطيع أن تحفظ عشر صفحاتخلال ساعة ونصف ؟؟؟ اكتب ذلك وثبته كتابيا وأرسل رسالة لفظية وكتابية إلى نفسك تقولفيها .. : أنا أستطيع .. أنا قادر .. أنا أريد أن أكون عالما ... مبدعا .. حافظا ..متكلما .. إذا حدد ما تريده .. ولا تقول أنا لا أريد أن أنسى حفظ القرآن مثلا.. أو لاأريد أن أكون جاهلا . وهكذا .. فإذا استطعت أن تحفظ كما حددت أو أقل قليلا أو أكثراستطعت أن تبرمج عقلك على نظام دقيق .. تحفظ صفحة بإتقان كل عشر دقائق . تحدد الوقتتقول نعم نجحت .. إذا سأعمل تحديا اكبر .. سأحفظ في خمس دقائق و حفظتها في ست دقائق ... وهكذا .



ومثال على ذلك الدورة المكثفة التي تقام دائما لحفظ القرآن نجد أنالطلاب يحفظون ( ويتركز الحفظ وبقوة لمدة طويلة ) يحفظون القرآن في شهرين ( ستينيوما ) ولو جئنا إلى الشيخ إبراهيم وهو رجل كبير وحفظ القرآن في خمسة وخمسين يوماقال بدأت ببرنامج محدد كل يوم احفظ بعد صلاة الفجر 9 صفحات ثم أصلي بها الضحى واذهبإلى عملي وبعد صلاة الظهر أراجعها وفي الليل اسمعها للشيخ فأتقنها .. داوم على هذاالنظام وكل ذلك مع الهمة والتصميم والإصرار والرسائل الإيجابية المتكررة إلى العقلاللاوعي استطاع أن يختم الحفظ مع التلاوة اليومية فبرمج عقله على مراجعة 3 أجزاءكل يوم وبعد فترة أصبحت خمسة أجزاء كل يوم ثم 10 أجزاء .. والآن يقول اقرآ 15 جزءكل يوم وبكل سهولة وأنا مرتاح ( أمد الله في عمره ) إذا الخلاصة هي هذه القاعدةالتي يجب أن تضعها في قلبك وعقلك .. : أنا قادر على ذلك .. أنا أستطيع .. أنا جديربذلك ...!!!



2)أن تكون إيجابية غير سلبية ..

أن تكون الرسالة التي أرسلها إلى العقل اللاوعي مركزة علىالإيجابيات .. امنع جميع السلبيات من حياتك ضع نفسك في دائرة الامتياز دائما ..سيطر على عواطفك بالتفكير بالنجاح دائما .. فالنجاح يولد النجاح..


3)أن تدل على الحاضر لا على المستقبل .. ( الآن )

لا تقل بعد الدورة إن شاء الله سأبدأ بتنظيم أموري .. لا ..العقل اللاوعي يجب أن يعمل الآن ومباشرة .. من الآن صمم ونظم وبادر في عقلكاللاوعي أن تفعل كذا وكذا .. لا تسوّف أبدا .. فالتسويف يولد المشاكل يقول الزوج لزوجته اعملي لنا قهوة فتقول له إن شاء الله بس اخلص كذا .. انتظر شوية .. دقيقتانفقط .. الخ . يبدأ التسويف ويمضي الوقت ويخرج الزوج من بيته غاضبا متأثرا بسبب هذاالتسويف ؟؟..!!! لذلك أطفالنا يقولون لا تقولوا : إن شاء الله ... ولا( الله كريم).. لأنها تدل على عدم التنفيذ.

4) أن يصاحب الرسالة مشاعر وإحساس والشعور بتحقيقها :كـــيــــف ؟؟


عليك أن تتخيل كيف حققت هذه الرسالة وتعيش لحظات النجاح وتفرح في قلبك لهذا النجاح عليك أن تعيش لحظات النجاح لفترة لتجد لذة العمل من أجلهذا النجاح .. تقول إحدى الحافظات :أنا كلما أقرا واتلوا القرآن الكريم أتخيلأنني اقرأ أمام الله تعالى وارتق في درجات الجنة فأقرأ أفضل وأرتل بتجويد أحسنوأتذكر ( اقرأ وارتق)..



5)التكرار .. التكرار .. التكرار:



التكرار لهذه الرسائل هي أهم صفة فيها .. كرر رسائلك إلى عقلكاللاوعي ولا تمل ولو أخذنا مثلا من حياتنا العملية نجد أن الدواء الذي يعطى ضدالالتهابات يجب أن تستعمله ثلاثة أيام متتالية . فإذا شعرت بتحسن في اليوم التاليوتركت الدواء حصلت لك انتكاسة مرة أخرى .. ولذلك نجد في

الحديث الشريف حينما جاءرجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له " أن أخي استطلق بطنه " يعني اصيببالإسهال قال : اذهب فاسقه عسلا





.. فجاءه في اليوم الثاني والثالث ويقول له : ما زادإلا استطلاقا .. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكرر .. اذهب واسقه عسلا.. وفياليوم الثالث قال : صدق الله وكذب بطن أخيك .. اذهب فاسقه عسلا .. فجاء في اليوم الرابع وقال شفي أخي ، نجد أن العلاج بالتكرار لثلاثة أيام على الأقل ، كذلكالرسائل يجب أن تكرر إلى العقل اللاواعي ..



* وأخيرا هناك قاعدة تقول : إن الإنسان يسمع فينسى .. ويرى فيتذكر .. ويمارس عمليا فيتعلم ..



والآن لنطبق هذه القاعدة : وأقول لكم ارفعوا أيديكم ( ورفع الشيخ يده اليمنى واخذ يحرك أصابعه بحركات متتالية ) والجميع رفع أيديهم وحركوا أصابعهم فقال لهم : أنا قلت لكم ارفعوا أيديكم ولم اقل حركوا أصابعكم ...!!!!! ألا ترون أن الإنسان يسمع فينسى ويرى فيتذكر ويمارس فيتعلم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟






الجزء السادس


موضوعنا الذي كان مقدمة هامة للدورة المكثفة عن موضوع أفكار إبداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة العصبية ..
الكلام الذي سيأتي الآن مبني على المقدمة السابقة في كثير من الأمور ...ذكرت عدة أفكار وقلت لكم : جرّبوا ..جرّبوا .. هل فكر أحدكم أن يجرب بعض هذه الأفكار في الفترة القصيرة الماضية؟؟؟


أجاب أحد الأخوة الحاضرين بأنه حاول استخدام طريقة ( الفيشت )للرسائل السلبية التي واجهها .. علّق عليها الشيخ الفاضل بأنه هو أيضا في طريقرجوعه للبيت جاءته الرسائل السلبية فعمل عليها ( فيشت ) وألغاها .. .. وقال : ماأكثر الرسائل السلبية التي نلاقيها في حياتنا اليومية فإذا فكرنا في هذه الرسائلكثرا لوجدنا أنها : تحبيط .. تحبيط .. تحبيط .. سبحان الله ، علينا أن نمسحها دائماونعيش في ايجابية إيمانية كما كان يعيش الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، كما كانيعيشها الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، فقد كانوا يعيشون في ايجابية عجيبة جدا ..الصحابي الجليل الذي دخل على رستم بتلك الإيجابية العظيمة .. عمر بن الخطاب كيفكانت إيجابيته حينما اعترض ابوعبيدة على طريقة وضعه لنعله تحت إبطه والناس تهمهمالمظاهر قال له ( أواه يا أبا عبيدة لو كان غيرك قالها ، لأوجعته بالسوط) ... إذاًوضع ( الفيشت) على هذه السلبية .. أيها المؤمن أنت عزيز بهمتك .. عزيز بإسلامك .. عزيز بشخصيتك ..


إخواني : هذا الموضوع مهم جدا ولا أبالغ حينما أقول لكم أننيكلما تكلمت به وذكرته لأحد كلما زادت الفوائد عليّ وشعرت أنني المستفيد من هذاالكلام أكثر من السابق ، إذاً علينا أن نرسل رسائل ايجابية دائمة ونلغي الرسائل السلبية من حياتنا .

ومن المعلومات التي يجب أن نذكرها ونبين مدى تأثيرها على أطفالنا أن هناك إحصائية تقول :
أن الطفل يسمع في حياته إلى سن الثامنةعشرة من عمره حوالي" 148.000 " كلمة (لا ) - رسائل سلبية – ويسمع حوالي "400-600 " رسالة ايجابية ( نعم ) ... فانتبه؟؟؟!!!


في هذا الوقت المضغوط جداإخواني سنبدأ الدورة ، كانت خلاصة الدورة السابقة أن تبرمج عقلك على حفظشيء ما ، أو على مشروع أو على أي شيء ، ترسل له رسائل لها خمسة مواصفات .. وبعد ذلك علينا أن نكتب أمامنا في غرفتنا ، في مكان عملنا ، في المحفظة ، هذه العبارات :
أنا قادر ... أنا أستطيع ... أنا جدير بذلك..


تقول إحدى الأخوات : كنت أكررهادائما وخاصة قبل النوم لدرجة أنني رأيت في المنام أنني أكررها وحتى بعد أن استيقظوجدتني أكررها لا شعورياً..





يتبع

ابو مريم
avatar
ابومريم
مشرف الاسلاميات
مشرف الاسلاميات

عدد المساهمات : 36
نقاط ابوشوشه : 80
نسبه جداره الطالب : 0
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم

مُساهمة  محمد ابوشوشه في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 7:05 pm

تسلم موضوع جامد
avatar
محمد ابوشوشه
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 34
نقاط ابوشوشه : 189
نسبه جداره الطالب : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abushoshea.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى